
شنت الصحف الأمريكية أمس، هجوماً شديداً على الرئيس باراك أوباما، بعد خسارة شيكاغو فى الجولة الأولى من المنافسة مع مدن طوكيو وريو دى جانيرو ومدريد على حق استضافة دورة الألعاب الأوليمبية عام 2016، التى فازت بها ريو دى جانيرو البرازيلية، أمس الأول، خاصة أنه أول رئيس أمريكى يحضر بنفسه تصويت اللجنة الأوليمبية الدولية، ما تسبب فى إحراج لمكانة البيت الأبيض.
وحسبما ذكرت "المصري اليوم"، اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرفض المفاجئ لشيكاغو هو إحراج علنى لأوباما، فيما رأت مجلة "نيوزويك" أن فى ذلك "إذلالاً للرئيس"، وأكدت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" أن خروج شيكاغو من الجولة الأولى هو ضربة قوية لمكانة أوباما.
وفى مقال تحت عنوان "هزيمة أوليمبية لأوباما" للكاتب توبين هارشو، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن أوباما لم يحصل على الأوليمبياد بل "صفعة على وجهه".
وفى مقال آخر تحت عنوان "لا أحد يحبنا" فى "نيويورك تايمز"، اعتبر الكاتب، جون ميللر، أن الرأى العام العالمى تجاه الولايات المتحدة سلبى ولم يتغير منذ قرون عديدة.
ومنحت اللجنة الأولمبية الدولية خلال اجتماعاتها الجمعة في العاصمة الدنماركية حق التصويت لمدينة ريو دي جانيرو بعدما تغلبت على العاصمة الإسبانية مدريد في الجولة الثالثة الأخيرة من عملية التصويت.
وحضر 103 من إجمالي 106 أعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية حفل التصويت بكوبنهاجن، ولكن التصويت في الجولة الثالثة الأخيرة كان من حق 99 عضواً فقط.
وحسبما ذكرت "المصري اليوم"، اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرفض المفاجئ لشيكاغو هو إحراج علنى لأوباما، فيما رأت مجلة "نيوزويك" أن فى ذلك "إذلالاً للرئيس"، وأكدت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" أن خروج شيكاغو من الجولة الأولى هو ضربة قوية لمكانة أوباما.
وفى مقال تحت عنوان "هزيمة أوليمبية لأوباما" للكاتب توبين هارشو، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن أوباما لم يحصل على الأوليمبياد بل "صفعة على وجهه".
وفى مقال آخر تحت عنوان "لا أحد يحبنا" فى "نيويورك تايمز"، اعتبر الكاتب، جون ميللر، أن الرأى العام العالمى تجاه الولايات المتحدة سلبى ولم يتغير منذ قرون عديدة.
ومنحت اللجنة الأولمبية الدولية خلال اجتماعاتها الجمعة في العاصمة الدنماركية حق التصويت لمدينة ريو دي جانيرو بعدما تغلبت على العاصمة الإسبانية مدريد في الجولة الثالثة الأخيرة من عملية التصويت.
وحضر 103 من إجمالي 106 أعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية حفل التصويت بكوبنهاجن، ولكن التصويت في الجولة الثالثة الأخيرة كان من حق 99 عضواً فقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق